اخر الاخبار

تحميل دريم ليغ 23 بيتا




الرابط في اخر المقالة ......

فيلم اليوم ذو الإسم الطويل " الفتى المشاغب لا يحلم بفتاةٍ تحلم " و هو مشتقّ من قصّة الأنمي الرومنسي bunny girl senpai.

وصلتنا بعض الطلبات لشرح احداث هذا الفلم كونها اعتمدت بشكل اساسي على التلاعب بالزمن من دون شرح ذلك، و نبدأ بوجود ثلاث شخصيّات كمحور رئيسي و هم ساكوتا، ماي، و شوكو.

بحسب احداث الأنمي الأصليّة، ساكوتا و ماي على علاقة رومنسية بشكل رسمي، و شوكو هي فتاة لديها مرض في القلب، بحيثُ يبدأ الفيلم في الماضي و عند شوكو الطفلة الجالسة في مدرستها، طارحًا الأستاذ سؤالًا و هو " اكتبوا أحلامكم على هذه الورقة "

عانت شوكو في كتابة تلك الأحلام فهي على دارية بمرضها و طفلة كهذه تظنّ ان ذلك المرض دلالة على أنّها لا يحق لها بأن تحلم، فهي ستموت عاجلًا أم آجلًا- إلّا بحال واحدة و هي القيام بعمليّة زراعة قلب من متبرّعٍ ما.

كان الفتى البالغ ساكوتا يزور شوكو الطفلة في لحظات دخولها الى المستشفى كون المرض لم يعد يحتمل بقائها خارج غرفة العناية الطبيّة، يؤمّن لها حاجاتها بينما هي تقوم بالفروض المدرسية، منها يعتني بها و منها يقلّل من وحدتها التي تأكل احلامها شيئًا فشيئ، بقيت تلك الورقة خالية من الأحلام وقتها،

لكن، ماذا لو كتبت شوكو أحلامها في ذلك الوقت؟
ماذا كانت ستكون تلك الأحلام؟
هل يمكن ان تتحقق؟
ماذا لو كان يأسها ذاك و خوفها من عدم مقدرتها على تحقيق تلك الأحلام هو السبب الأوّل خلف مرضها؟

اجتمعت كلّ تلك الأسئلة حتّى طرق أحدهم الباب الذي يقطن خلفه كلٍّ من ساكوتا و حبيبته ماي، و الطارق؛ فتاةٌ بالغة، تبدو تمامًا كشوكو الطفلة لكن على هيئة ذو عمرٍ اكبر.

كانت تلك الفتاة بلا شك، شوكو، الا انها أتت من المُستقبل، ردّة فعل سيئة كتابيًّا من ساكوتا و ماي بحيث لم يبديا اي تعجّب واضح بل عاملا الأمر بشكل عادي، و سكنت الفتاة شوكو في بيت ساكوتا كونه ليس لديها مكان تذهب اليه.

حقيقة عدم تعجّبهم و تعاملهم العادي ذاك يعني ان الكاتب يريد منك ان تتوقّف عن محاولة فهم كيفيّة قدوم شوكو من المستقبل و التركيز على ما يأتي بعد قدومها، أي لماذا أتت من المستقبل.

أوّل جواب آتى لذلك السؤال هو ما قالته شوكو البالغة الى ساكوتا و ماي ، " أنا الهيئة التي ستحقق أحلام شوكو "

و بعد احاديث عدّة، عبّرت شوكو بحبّها الى ساكوتا.

دخلنا الى الحِيَل الزمنيّة، كان لدى ساكوتا جرحٍ على جسمه الأمامي بجانب منطقة قلبه، و بدأ ذلك الجرح ينزف كلّ ما امضى وقت مع شوكو البالغة لسببٍ ما، أصبح لدينا الأن إثنتين من شوكو، طفلة و بالغة، كلاهما في خط زمني واحد.

إحتار ساكوتا عن حقيقة انه بالفعل هناك مستقبل لشوكو، مع العلم انها على مشارف الموت، الا ان قدوم شوكو البالغة من المستقبل يعني ان شوكو الطفلة ستتغلّب على مرضها ذاك و بالتالي تصبح الفتاة البالغة الآتية من المستقبل.

قام ساكوتا بزيارة شوكو الطفلة حتّى لاحظ ان ورقة الأحلام تِلك لم تكن فارغة، بل احتوت على لائحة لا بأس بها من الأحلام، و الأغرب من ذلك ان من كتب تلك الأحلام لم تكن شوكو الطفلة، و لم يلمس تلك الورقة احد.

أي الأحداث تقول انه في لحظةٍ ما، وصلنا احدهم من المستقبل، و في تلك اللحظة ذاتها، كُتب على الورقة بعض الأحلام، ممّا يعني و يؤكّد لنا ان هناك رابط بين تلك الورقة و شوكو البالغة.

فيقوم ساكوتا بقراءة تلك الأحلام و التي قالت ان شوكو تريد ان تكبر، تدخل الى الجامعة، تقابل شاب أحلامها هناك، و يتزوّجوا بينما يبنون عائلتهم معًا.

فتذكّر ساكوتا حقيقة ان شوكو البالغة عبّرت ان حبّها له مما يعني ان الأحلام التي تريد شوكو البالغة تحقيقها هي تمضية حياتها مع ساكوتا، و هذا الفتى لديها حبيبةٌ بالفعل و هي ماي، و لا ينوي ان يتركها.

بينما يفكّر ساكوتا، تعاني الطفلة شوكو من الم في قلبها و في نفس اللحظة ، يعاني ساكوتا الم في قلبه بحيثُ أغمي عليه.

بعد استيقاظه، يلاحظ ساكوتا مدى الأمور التي تخفيها شوكو البالغة، فيذهب ليسألها و تخبره بالحقيقة ، و هي أنّها آتية من المستقبل " لهذا المسار الزمني فقط "

تخبرنا شوكو ان في ٢٤ من هذا الشهر، سيذهب ساكوتا و ماي في مواعدة و تقوم سياّرةٍ ما بدهس ساكوتا و يموت، و قبل موته، يجدون ورقة التبرّع داخل ملابسه و التي ابقاها معه بحال اراد اعطائها لأحد، و بالتالي قام الدكاترة بالتبرّع بقلب ساكوتا الذي مات الى الطفلة شوكو،

(هذا يفسّر السبب وراء نزيف الجرح الذي بجانب قلب ساكوتا، و يفسّر ايضًا سبب الألم الذي شعر به بجانب كلّ من شوكو الطفلة و شوكو البالغة، و هذا لأنه وقتها، كان لدينا إثنان من قلب ساكوتا في نفس المسار الزمني، و يتطلّب الأمر فناء أحدهما كي يستمرّ الزمن بشكل صحيح.)

و بعد كلّ هذا ، نرى ان شوكو الطفلة تخلّصت من مرضِها ذاك، لكن تندم لأن الأمر تطلّب موت الفتى الذي لطالما تفقّدها ، زارها و اعتنى بها. لذا قررت انها تريد تغيير تلك الحقيقة، و سافرت من المستقبل الى الحاضر كي توقف ساكوتا من الموت.

ايقاف موت ساكوتا يعني ايقاف عمليّة التبرّع، ايقاف عمليّة التبرّع و يعني احتمال موت شوكو، و بهذا، يقرّر ساكوتا التخلّي عن حياته و الموت من اجل بقاء شوكو على قيد الحياة.

و بينما يحاول الموت امام السيارة، تقوم شوكو البالغة بالمحاولة لإيقافه و تفشل، لكن تقوم ماي بدفع ساكوتا بعيدًا عن الطريق لتتلقّى هي ضربة السيارة و تموت بدلًا منه.

و بهذا، اختفت ماي، و اختفت معها شوكو، لأن تبرّع ساكوتا لقلبه لم يحدث، و بالتالي شوكو الطفلة لن تتغلّب على مرضها، و فوق كلّ هذا، ماتت حبيبته ماي عن عبث و بقي ساكوتا فتى وحيد من دون الفتاتين.

بالطبع يزداد الأمر سوءً مع الندم الشديد الذي يشعر به ساكوتا و يترجّى من القدر ان يصلح الأمر، ان ينقذ ماي التي كانت تستحق ان تعيش، حتّى يأتي احدهم و ينده اسمه، و قد كانت تلك شوكو البالغة ايضًا، تخبرنا بأن داخل ثياب ماي، كان هناك بطاقة تبرّع ايضًا و تبرعّت بقلبها الى شوكو.

شوكو البالغة تلك تختلف عن شوكو البالغة التي قابلناها مُسبقًا، اصبح لدينا عدّة مسارات زمنيّة،

اوّل مسار زمني : يموت ساكوتا عند حادث السيارة و يتبرّع بقلبه لشوكو.

المُعجزة رقم ١ : تحاول شوكو تغيير ذلك و تسافر الى الماضي كي توقف موت ساكوتا و بالتالي ينشئ لدينا مسار جديد و هو

ثاني مسار زمني : تحاول شوكو ايقاف ساكوتا و يموت جرّاء ذلك ماي، فتتبرّع ماي بقلبها لشوكو.

المعجزة رقم ٢ : تحاول شوكو الثانية اي شوكو التي انقذتها ماي و ليس ساكوتا، ايقاف موت ماي، لكن من عليه القيام بذلك هو ساكوتا، لذا تقوم شوكو بإرسال ساكوتا البائس الى الماضي كي يغيّر موت ماي. و بهذا اصبح لدينا مسار زمني جديد

المسار الزمني الثالث : يُحاول ساكوتا ايقاف نفسه من محاولة الموت امام تلك السيّارة و بهذا لن يكون لماي الحاجة بأن تمنع ساكوتا.

لكن لكن لكن، لقد قلنا انه لا يجب ان يكون هناك نسختين من نفس الإنسان، لذا الحيلة التي استعملها ساكوتا الجديد هي الإتّصال الهاتفي، فقد اتّصل بنفسه الماضية و اخبره بأنّ ماي ستموت بدلًا منه، لذا لا يجب ان يحاول الموت، لكن ساكوتا الماضي يرفض طلب ساكوتا الذي آتى من المستقبل

معلنًا انه سيقوم بمنع ماي من الموت بدلًا منه و يؤكّد على انه هو من سيموت، و لكن ما لا يعلمه ساكوتا، ان ذلك الموت الي يريده ليس ميداليّة شرف او تضحيّة يُفتخر بها بل ببساطة انانيّة و عدم تحمّل مسؤولية تجاه مشاعر حبيبته ماي التي ستبقى وحيدة بدلًا منه و تشعر باليأس كما شعر هو في المستقبل باليأس عند موتها.

لذا اصبح الأمر تحدّي بين ساكوتا المستقبلي و ساكوتا الماضي، فأراد ساكوتا ايقاف نفسه، فقام بخدعة جميلة و هي ارتدائه لثياب الأرنب التي تغطّي هويّته و تسمح بوجوده بجانب ساكوتا الحالي، و بهذا يقوم ساكوتا المستقبلي نفسه بدفع ساكوتا الحالي عن الطريق و يتلقّى بدلاً عنه الضربة.

تأتي الشرطة لتتفقّد من داخل هذا الثوب، ليجدوا لا احدًا.

مما يعني ان المسار الزمني الثاني اختفى، تم القضاء عليه بسبب ما حدث هُنا، و اصبح لدينا مسار زمني ثالث، تعيش فيه ماي، و ساكوتا، و شوكو الطفلة لا تزال مرضية.

يذهب ساكوتا لزيارك الطفلة شوكو و يعتذر منها على عدم مقدرته لإنقاذها، لأن لم يعد يريد الموت، يريد ان يعيش و يمضي حياته مع ماي، ليتفاجئ ان شوكو الطفلة تعلم بكل هذا، و انها ستقوم هي نفسهتا بالعودة الى ماضيها، الى البداية.

مما يعني انني على وشك الدخول الى مسار زمني رابع، نذهب به

الى اللحظة التي طلب منها الأستاذ كتابة احلامها على الورقة، و قامت شوكو بكتابة تلك الأحلام مما شجّعها و حسّن من حالتها الصحيّة النفسيّة و التي بالتالي حسّنت من سوء مرضها و النتيجة كانت بقائها على قيد الحياة.

التويست الأخيرة هي ان لتقاء ساكوتا بحبيبته ماي كان عبر شوكو الطفلة المريضة، لذا إن لم تمرض، لن يلتقي ساكوتا بشوكو و لن يلتقي ساكوتا بماي و بهذا يكونا خسرا علاقتهم، لكن يقسمان على تذكّر بعضهما و العثور على بعضهما و الوقوع بالحب مجددًّا.

فيقوم القدر بمعروف معهم و يجعلهما يلتقيان مجددًّا داخل هذا المسار الأخير، بحيثُ يقعا بالحب من جديد و يذهبا الم الشاطئ بسعادة.

من انتظرهم هناك بالصدفة كانت شوكو جديدة، شوكو لم تلتقي بساكوتا و لم تلتقي بماي، لكن بسبب تعلّقه الشديد بها في المسارات الأخرى، استطاع ساكوتا تذكّر شوكو و كلّ ما عانياه معًا، و انتهى الفيلم عند قيام شوكو التي تتذكّر كلّ شيء بمناداة " ساكوتا. " خاتمةً هذا الفيلم المعقّد بإبتسامة.





تطبيق فك الضغط 

Link:

اضغط هنا للتحميل



APK 

اضغط هنا



..






.
.

إرسال تعليق

0 تعليقات